نظّمت راعوية الشبيبة في الدوائر البطريركية المارونية، بالتنسيق مع مكتب الانتشار الماروني، الفوروم العالمي للشبيبة المارونية من 28 حزيران إلى 7 تموز 2015، استجابةً لتوصيات سينودس الأساقفة الموارنة الداعية إلى تنظيم الأيام العالمية للشبيبة المارونية، وتعزيز الروابط بين الشبيبة المارونية المقيمة في لبنان وتلك المنتشرة في بلدان الانتشار.
شارك في الفوروم 150 شابًا وشابة من الأبرشيات المارونية في لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار، بهدف توطيد أواصر التواصل بين الشبيبة المارونية حول العالم، وتعميق ارتباطها بالكنيسة المارونية وتاريخها وتراثها الروحي.
الأهداف والرسالة
سعى الفوروم إلى:
- العودة إلى الجذور وتعزيز الشعور بالانتماء إلى الكنيسة المارونية.
- إنشاء شبكة تواصل متينة بين الشبيبة في مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
- تبادل الخبرات على المستويات الاجتماعية والثقافية والروحية.
- إطلاق التحضيرات للأيام العالمية للشبيبة المارونية لعام 2017.
العنوان والروحانية
«كأرز لبنان…»
استلهم الفوروم عنوانه من أرز لبنان، رمز الثبات والتجذّر والصمود. ودعا الشبيبة إلى التمسّك بهويتها المارونية وإيمانها، والنموّ في الحياة الروحية على مثال الأجداد والقديسين، ومدّ أغصانها إلى مختلف بلدان الانتشار، حاملةً رسالة الكنيسة المارونية إلى العالم.
أبرز محطات البرنامج
جمع برنامج الفوروم بين التنشئة الروحية والتبادل الثقافي والزيارات السياحية والحجّ إلى الأماكن الدينية والتاريخية في لبنان.
وشملت أبرز المحطات زيارة المواقع التاريخية والدينية في لبنان، ولقاءً في بيت عنيا، حريصا، والقداس الختامي في المقرّ البطريركي في الديمان، برئاسة غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، إلى جانب زيارة أرز لبنان ووادي قاديشا المقدّس، حيث أتيح للمشاركين التعرّف إلى التراث الروحي الماروني ولقاء النُسّاك.
كما استضافت عائلات مارونية لبنانية شبابًا وشابات من بلدان الانتشار قبل انطلاق الفوروم، في مبادرة هدفت إلى تعزيز التواصل الشخصي وتوطيد الروابط بين أبناء الكنيسة الواحدة.
رسالة مشتركة
شكّل الفوروم محطة مهمّة في مسيرة راعوية الشبيبة المارونية، إذ جمع شبيبة من مختلف أنحاء العالم حول إيمانهم وهويتهم المارونية، وساهم في تعزيز روح الانتماء والشركة الكنسية، ومهّد للتحضير للأيام العالمية للشبيبة المارونية لعام 2017.
وقد وُضع هذا المشروع في عهدة العذراء مريم، سيّدة لبنان، والقديس مارون، والقديس يوحنا مارون، وسائر القديسين الموارنة، طلبًا لشفاعتهم وبركتهم.





























